السيد علي عاشور

164

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

خروج يأجوج ومأجوج في آخر الزمان [ 237 ] - قال عليه السلام في خطبة البيان : . . . . . ثمّ يخرج يأجوج ومأجوج وهم صنفان : الصنف الأوّل طول أحدهم مائة ذراع وعرضه سبعون ذراعا ، والصنف الثاني طول أحدهم ذراع وعرضه ذراع يفترش أحدهم اذنيه ويلتحف بالأخرى وهم أكثر عددا من النجوم فيسيحون في الأرض فلا يمرّون بنهر إلّا وشربوه ولا جبل إلّا لحسوه ولا وردوا على شط إلّا نشّفوه ، ثمّ بعد ذلك تخرج دابة من الأرض لها رأس كرأس الفيل ولها وبر وصوف وشعر وريش من كلّ لون ومعها عصا موسى وخاتم سليمان فتنكت وجه المؤمن بالعصا فتجعله أبيض وتنكت وجه الكافر بالخاتم فتجعله أسود ويبقى المؤمن مؤمنا والكافر كافرا ثمّ ترفع بعد ذلك التوبة فلا تنفع نفس إيمانها إن لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا . . . . « 1 » . [ 238 ] - أخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي ، قال : قال عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه : إنّ يأجوج ومأجوج خلف السد لا يموت الرجل منهم حتّى يولد له ألف لصلبه ، وهم يفدون كلّ يوم على السد فيلحسونه ، وقد جعلوه مثل قشر البيض ، فيقولون : نرجع غدا ونفتح ، فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه قبل أن يلحس ، فلا يزالون كذلك حتّى يولد فيهم مولود مسلم ، فإذا غدو يلحسون قال لهم : قولوا : بسم اللّه ، فإذا قالوا بسم اللّه فأرادوا أن يرجعوا حين يمسون فيقولون : نرجع غدا فنفتحه ، فيصبحون وقد عاد إلى ما كان عليه ، فيقول : قولوا : إن شاء اللّه ، فيقولون : إن شاء اللّه ، فيصبحون وهو مثل قشر البيض فينقبونه فيخرجون منه على الناس ، فيخرج أول من يخرج منهم سبعون ألفا ، عليهم التيجان ، ثمّ

--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 149 ، ونفحات الأزهار : 12 / 80 بتفاوت .